قادر حيدرى فسايى

70

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

قرينهء منضمّه در مقام تفهيم خصوص صحيح بوده است و يا اينكه مقتضاى قرينه اعم از تمام و ناقص است . صحيحى معتقد به اول و اعمى معتقد به دوم مىشود . تأمّل . « 1 » قوله : و منها . [ معناى صحت ] مقدمه دوم : براى صحت تفاسير مختلفى از ناحيهء علماء شده است كه به دو تفسير اشاره مىشود : 1 ) تفسير فقهاء : صحت نزد فقهاء به معناى اسقاط كردن اعاده و قضاء است . فلان عمل صحيح است يعنى آن عمل مسقط اعاده و قضاء است . 2 ) تفسير متكلمين : صحت نزد متكلمين به معناى موافق بودن با شريعت است . فلان عمل صحيح است يعنى آن عمل موافق با شريعت است . « 2 » مرحوم مصنف مىفرمايند : اين تفاسير ، تفسير به اثر المعنى و به عبارت ديگر تفسير به لازم المعنى است . توضيح : صحت در لغت و عرف يك معنا دارد و آن معنا عبارت است از تماميت . « 3 » ولى تماميت آثارى دارد كه در هر علمى از تماميت تعبير به اثرى شده كه آن اثر در آن علم مهم است . اثر مهم تماميت در علم فقه اسقاط اعاده و قضاء است ، چون علم فقه از فعل مكلف كه از جملهء آنها اعاده و قضاء است ، بحث مىكند . اثر مهم تماميت در علم كلام موافقت با شريعت است ، چون نظر متكلم به حصول قرب عبد به مولاست و قرب بدون موافقت با شريعت حاصل نمىشود . نكته : صحت و فساد دو امر اضافى و نسبى هستند نه حقيقى . يعنى يك عمل به حسب يك حالت صحيح و همين عمل به حسب حالتى ديگر فاسد است . مثلا نماز قصر در حالت سفر صحيح است و در حالت حضر فاسد است .

--> ( 1 ) - انّ هذا التصوير فى القرينة المنضمّة الى لفظ العبادة لا فيه اذا المفروض انّ الصلاة مستعملة فى معناها اللغوى على كلا التقديرين و المقصود اجراء النّزاع فى الفاظ العبادات . حاشيه مرحوم مشكينى . ( 2 ) - بين اين دو تفسير چه نسبتى وجود دارد ؟ كفايه ، ج 1 ، ص 288 . ( 3 ) - يعنى تمامية الاجزاء و الشرائط ، و عن الوحيد رحمه اللّه تفسيرها بالتماميّة للاجزاء فقط و هو غير ظاهر . حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 55 .